​مؤسسة AIJRF  وأكاديمية الشروق بالقاهرة تبحثان شراكة لتطوير مهارات الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى

في إطار توجهها نحو توسيع شراكاتها الدولية  والإقليمية  بحثت  مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف (AIJRF) وأكاديمية الشروق بالقاهرة آفاق التعاون الأكاديمي والتطبيقي في مجالات الذكاء الاصطناعي، وصناعة المحتوى، والتدريب المهني، وتطوير المهارات المستقبلية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وجاء ذلك خلال زيارة الدكتور محمد عبد الظاهر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف (AIJRF)، إلى أكاديمية الشروق، ولقائه قيادات الأكاديمية، وفي مقدمتهم اللواء الدكتور أحمد عبد الرحيم، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية، والدكتور محمد شومان، نائب رئيس مجلس الإدارة ومدير مكتب العلاقات الدولية.

وناقش الجانبان فرص بناء تعاون مشترك في مجالات التدريب والتأهيل المتخصص في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وتبادل الخبرات الأكاديمية والمهنية، إلى جانب تطوير برامج ومشروعات تطبيقية تسهم في إعداد كوادر قادرة على التعامل مع التحولات المتسارعة في سوق العمل والاقتصاد الرقمي.

كما تناولت المباحثات الاستفادة من خبرات مؤسسة AIJRF في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبحث والاستشراف، وصناعة وإدارة المحتوى الذكي، وتطوير التطبيقات والنماذج المرتبطة باستخدام التقنيات المتقدمة في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها الإعلام والتعليم والرعاية الصحية والاتصال والخدمات الحكومية الذكية.

أكد الدكتور محمد عبد الظاهر عن اعتزازه بالتعاون مع أكاديمية الشروق، مشيدًا بما تمتلكه الأكاديمية من خبرات وبرامج أكاديمية في مجالات الإعلام وعلوم الحاسب والتخصصات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وأكد أن مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف (AIJRF) تتطلع إلى بناء تعاون تطبيقي مع الأكاديمية يسهم في تطوير مهارات الطلاب والأكاديميين في مجالات الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى والتقنيات المتقدمة، والاستفادة من النماذج والممارسات الحديثة في التعليم والتدريب والبحث العلمي. لما لدى المؤسسة أكثر من 27 مبادرة عالمية وإقليمية في دمج الذكاء الاصطناعي في عدة قطاعات، وأيضا أكثر من 120 برنامج تدريبي متخصص.

وأكد اللواء الدكتور أحمد عبد الرحيم أن أكاديمية الشروق تولي أهمية كبيرة لتوسيع شبكة علاقاتها وشراكاتها مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية والمهنية الدولية، خاصة في مجالات البحث العلمي والتدريب والتكنولوجيا المتقدمة.

وأوضح أن استراتيجية الأكاديمية تستهدف تعزيز الانفتاح على التجارب والخبرات العالمية، وتطوير أطر للتعاون تشمل تبادل الخبرات والأساتذة والطلاب، إلى جانب بناء شراكات تسهم بصورة مباشرة في تطوير العملية التعليمية وربطها باحتياجات المستقبل.

من جانبه، أكد الدكتور محمد شومان أن التطورات التكنولوجية المتسارعة تفرض على المؤسسات التعليمية ضرورة التحديث المستمر للبرامج والمناهج وطرق التدريس والتدريب، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم المحركات الرئيسية للتحول في التعليم وسوق العمل عالميًا.

وقال إن أكاديمية الشروق تسعى إلى الاستفادة من الخبرات الدولية المتخصصة في هذا المجال، وتوظيفها بما يعزز جودة العملية التعليمية، ويدعم مهارات الطلاب والخريجين، ويساعدهم على التعامل بكفاءة مع متطلبات الوظائف والقطاعات المستقبلية.

وأضاف أن الأكاديمية ترحب بالتعاون مع المؤسسات العربية والدولية المتخصصة، وتسعى إلى بناء شراكات استراتيجية مستدامة تدعم الابتكار، وتبادل المعرفة، وتبني أحدث النظم والتطبيقات التعليمية والتكنولوجية.

وأوضح أن برامج المؤسسة تشمل تطبيقات واستخدامات الذكاء الاصطناعي في عدد من القطاعات، من بينها الإعلام وصناعة المحتوى، والتعليم، والاتصال والخدمات الحكومية الذكية، والخدمات المالية، والتسويق، ومدن المستقبل، والتنمية المستدامة، فضلًا عن تطوير المهارات المرتبطة بصناعة وإدارة مختلف أشكال المحتوى باستخدام التقنيات الذكية.

وفي ختام الزيارة، تبادل الجانبان الدروع التذكارية؛ حيث سلّم اللواء الدكتور أحمد عبد الرحيم والدكتور محمد شومان درع أكاديمية الشروق إلى الدكتور محمد عبد الظاهر، فيما قدّم الرئيس التنفيذي لمؤسسة AIJRF درع المؤسسة إلى كل من اللواء الدكتور أحمد عبد الرحيم والدكتور محمد شومان، تقديرًا لجهودهم ودعم آفاق التعاون المشترك.

Related posts

مع تولي الذكاء الاصطناعي زمام الامور, لا شيء يبقى على حاله, بما في ذلك الوظائف

أطلق العنان لمستقبلك مع منح فولبرايت لسنة 2025-2024

بعد نجاح زراعة شريحة كمبيوتر في دماغ أنثى خنزير .. هل أصبح زراعتها في الدماغ البشري وشيكًا؟