- انضمام جامعة ليوا إلى المؤشر العربي للذكاء الاصطناعي في الجامعات (AIU)
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 22 أكتوبر 2026
وقّعت جامعة ليوا ومؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف (AIJRF) اتفاقية تعاون أكاديمي وبحثي لتعزيز دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيل ” المساعد” (Agentic AI) وتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي (AI Agents) متخصصين في التعليم الجامعي والبحث العلمي، بما يسهم في تطوير المناهج الأكاديمية، ورفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، وتعزيز الابتكار في مختلف التخصصات العلمية والتطبيقية.
رئيس جامعة ليوا: الذكاء الاصطناعي الوكيل يعيد تشكيل مستقبل التعليم العالي
وقال البروفيسور محمد محجوب ضياف، رئيس جامعة ليوا، إن التعاون مع مؤسسة AIJRF يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز توظيف التكنولوجيا المتقدمة في العملية التعليمية، وتطوير بيئة أكاديمية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا التطبيقات الوكيلة التي تتيح مستويات جديدة من التفاعل والإنتاجية والابتكار.
وأضاف: «ندخل مرحلة جديدة من تطور التعليم الجامعي، لا تقتصر على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التدريس والبحث العلمي، بل تمتد إلى تصميم وكلاء ذكاء اصطناعي متخصصين قادرين على مساندة أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب في أداء مهام أكاديمية وبحثية متنوعة. ونتطلع من خلال هذه الشراكة إلى تطوير تطبيقات تعليمية عملية تعزز جودة مخرجات التعلم، وتفتح آفاقًا جديدة للبحث والابتكار، وتؤهل خريجينا للعمل في بيئات مهنية تجمع بين القدرات البشرية والتكنولوجيا الذكية».
وأكد ضياف أهمية تطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس في تصميم وتوظيف الوكلاء الأذكياء داخل القاعات الدراسية والمختبرات البحثية، بما يتيح تجارب تعليمية أكثر تخصيصًا وتفاعلًا، ويساعد الطلاب على اكتساب مهارات حل المشكلات والتفكير النقدي والتعامل مع الأنظمة الذكية.
وأشار إلى أن انضمام جامعة ليوا إلى المؤشر العربي للذكاء الاصطناعي في الجامعات يعزز مشاركة الجامعة في الجهود البحثية الإقليمية لقياس تطور استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي، ويدعم تبادل الخبرات الأكاديمية وتطوير الممارسات المؤسسية القائمة على البيانات.
عبد الظاهر: نعمل على الانتقال من أدوات الذكاء الاصطناعي إلى فرق أكاديمية من الذكاء الاصطناعي المساعد
من جانبه، قال الدكتور محمد عبد الظاهر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف (AIJRF)، إن الاتفاقية تستهدف تطوير نموذج عملي جديد لدمج الذكاء الاصطناعي الوكيل في مؤسسات التعليم العالي، من خلال تأهيل أعضاء هيئة التدريس والباحثين لتصميم وإدارة وكلاء ذكاء اصطناعي متخصصين في مختلف المجالات الأكاديمية.
وأضاف: «نحن أمام تحول جوهري في مستقبل التعليم الجامعي، ينتقل فيه الأستاذ والباحث من مجرد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي إلى قيادة فرق متكاملة من وكلاء الذكاء الاصطناعي، تعمل على دعم تصميم المقررات، وإعداد المحتوى التعليمي، وتحليل مخرجات التعلم، وإدارة بعض مراحل البحث العلمي،
والمساعدة في تطوير المشروعات الأكاديمية. وهدفنا هو تمكين الجامعات من بناء منظومات تعليمية وبحثية ذكية تقودها الخبرات البشرية وتدعمها قدرات الذكاء الاصطناعي الوكيل».
وأوضح عبد الظاهر أن هذه المرحلة تتطلب تطوير مهارات أكاديمية جديدة تشمل هندسة الأوامر المتقدمة، وتصميم الوكلاء الأذكياء، وإدارة فرق الوكلاء المتعددة (Multi-Agent Systems)، وأتمتة العمليات الأكاديمية والبحثية، وتقييم مخرجات الأنظمة الذكية وضمان موثوقيتها.
وأكد أن التعاون مع جامعة ليوا يأتي ضمن استراتيجية المؤسسة لتوسيع دمج الذكاء الاصطناعي الوكيل في التخصصات الجامعية المختلفة، لا سيما التخصصات النظرية والتطبيقية التي تمتلك فرصًا واسعة للاستفادة من الأنظمة الذكية في تطوير جودة التعليم والبحث العلمي.
مجالات التعاون
وتستهدف الاتفاقية الانتقال من الاستخدام التقليدي لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى بناء منظومات أكاديمية ذكية تعتمد على وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ مهام تعليمية وبحثية متعددة، والتنسيق فيما بينهم، وتحليل البيانات، ودعم إعداد المحتوى الأكاديمي، والمساهمة في تطوير أساليب التدريس والتقييم، تحت الإشراف البشري ووفق ضوابط الحوكمة والنزاهة الأكاديمية.
وتشمل مجالات التعاون توظيف الذكاء الاصطناعي الوكيل في الإعلام والاتصال، والعلوم الاجتماعية والإنسانية، والعلوم الطبية والصحية، وإدارة الأعمال، والبحث العلمي، إلى جانب تطوير برامج تدريبية تطبيقية متخصصة في تصميم وإدارة وكلاء الذكاء الاصطناعي، وبناء فرق عمل هجينة تجمع بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين والوكلاء الأذكياء.
كما تتضمن الاتفاقية انضمام جامعة ليوا إلى المؤشر العربي للذكاء الاصطناعي في الجامعات (AIU)، في إطار تعزيز التعاون البحثي وقياس مستويات تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الوكيلة في التعليم العالي، ودعم تطوير السياسات والممارسات الأكاديمية المرتبطة بالتحول نحو الجامعات الذكية.
خمسة قطاعات أكاديمية
وتشمل مجالات التعاون المقترحة تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي متخصصين في خمسة قطاعات رئيسية:
الإعلام والاتصال: تطوير وكلاء أذكياء لدعم إنتاج المحتوى الإعلامي متعدد الوسائط، وتحليل اتجاهات الجمهور، والتحقق من المعلومات، وإدارة المنصات الرقمية، وتصميم الحملات الإعلامية والاتصالية.
العلوم الاجتماعية والإنسانية: توظيف الوكلاء الأذكياء في تحليل البيانات الاجتماعية، ودعم الدراسات المسحية، وتحليل الاتجاهات والسلوكيات، وتصميم السيناريوهات البحثية واستشراف التحولات المجتمعية.
العلوم الطبية والصحية: تطوير تطبيقات تعليمية وبحثية تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي لدعم التدريب والمحاكاة الطبية، وتحليل البيانات البحثية، وتطوير المحتوى التعليمي الصحي، مع الالتزام بحماية البيانات والرقابة البشرية المتخصصة.
إدارة الأعمال: توظيف أنظمة الوكلاء المتعددين في تحليل الأسواق، والتسويق الذكي، والتخطيط الاستراتيجي، وتحليل الأداء المالي والإداري، ودعم إعداد دراسات الجدوى والمشروعات التطبيقية.
البحث العلمي والنشر الأكاديمي: تصميم وكلاء بحثيين متخصصين في البحث عن الأدبيات العلمية، وتحليل الدراسات السابقة، وتنظيم المراجع، ومعالجة البيانات البحثية، ودعم إعداد الأوراق العلمية وفق معايير النزاهة الأكاديمية والنشر الدولي.
تطوير البرامج الأكاديمية وبناء فرق من الوكلاء الأذكياء
وتتيح الاتفاقية التعاون في تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية تطبيقية لأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، تركز على بناء وكلاء ذكاء اصطناعي شخصيين ومتخصصين، وربطهم ضمن منظومات متعددة الوكلاء قادرة على تنسيق المهام الأكاديمية والبحثية.
كما يشمل التعاون الاستفادة من الخبرات والبرامج التي طورتها مؤسسة AIJRF في تصميم المقررات الأكاديمية ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها البرنامج الأكاديمي الدولي المتخصص «أسس بناء البرامج التعليمية الأكاديمية ودمج أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي» (FAPAI)، الذي يستهدف تأهيل القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس لتطوير البرامج والمقررات وفق متطلبات سوق العمل والتحولات التكنولوجية.
ويركز التعاون على توسيع التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي الوكيل داخل المقررات الجامعية، بما يسمح للطلاب بتصميم مشروعات تعتمد على بناء وكلاء أذكياء لحل مشكلات واقعية في تخصصاتهم، بدلًا من الاكتفاء بالتعرف النظري إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي.
نبذة عن مؤسسة AIJRF
مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف (Artificial Intelligence Journalism for Research and Forecasting – AIJRF) مؤسسة بحثية وتطبيقية دولية تأسست في دبي عام 2018، ومتخصصة في الإعلام والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى واستشراف المستقبل، ولها حضور مؤسسي في دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.
وتشرف المؤسسة على أكثر من 20 مبادرة ومشروعًا دوليًا متخصصًا، وتقدم أكثر من 120 برنامجًا تدريبيًا ودبلومًا مهنيًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي الوكيل، والإعلام، والبحث العلمي، وتطوير التعليم الجامعي، والتحول الرقمي.
نبذة عن جامعة ليوا
جامعة ليوا مؤسسة تعليم عالٍ في دولة الإمارات العربية المتحدة، تقدم مجموعة من البرامج الأكاديمية في تخصصات إدارة الأعمال، والإعلام، والهندسة والحوسبة، والعلوم الطبية والصحية، وتعمل على تطوير بيئة تعليمية وبحثية تدعم الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، وتعزز جاهزية الخريجين لمتطلبات سوق العمل.
تقدم جامعة ليوا 37 برنامجًا وتخصصاً في درجات الماجستير والبكالوريوس والدبلوم في كليات إدارة الأعمال، والهندسة والحوسبة، والإعلام والعلاقات العامة، والعلوم الطبية والصحية.
تقدم جامعة ليوا برامج أكاديمية معتمدة بالكامل، ومعترفًا بها من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال لجنة الاعتماد الأكاديمي (CAA)، بما يعكس التزام الجامعة بمعايير الجودة الأكاديمية الوطنية.
وتضم كلية الهندسة والحوسبة ثلاثة برامج معتمدة من ABET، وهي بكالوريوس العلوم في الهندسة الميكانيكية وبكالوريوس العلوم في الهندسة الصناعية، وكلاهما معتمد من لجنة الاعتماد الهندسي التابعة لـ ABET، بالإضافة إلى بكالوريوس تكنولوجيا المعلومات (BIT)، بما في ذلك تخصصاته الثلاثة المقدمة في جامعة ليوا، والمعتمد من لجنة اعتماد الحوسبة التابعة لـ ABET.
وتحظى كلية إدارة الأعمال باعتماد مجلس اعتماد كليات وبرامج إدارة الأعمال (ACBSP) في الولايات المتحدة الأمريكية. كما حصلت كلية الإعلام والعلاقات العامة على الاعتماد من الوكالة الألمانية لضمان الجودة من خلال اعتماد البرامج (AQAS)، تقديرًا للابتكار والصرامة الأكاديمية في برامجها المتخصصة في مجال الإعلام.
إضافة إلى ذلك، حصلت مجموعة من البرامج في كلية العلوم الطبية والصحية على اعتماد وكالة الاعتماد في مجالات الصحة والعلوم الاجتماعية (AHPGS) في ألمانيا، بما يؤكد جودة برامج الجامعة وارتباطها بالمتطلبات المهنية في مجالات الرعاية الصحية.