بمشاركة 100 مسؤول اتصال حكومي من 19 دولة عربية
أعلنت مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف AIJRF ، المؤسسة العلمية والتطبيقية في دراسات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقنيات الثوريتين الصناعيين الرابعة والخامسة عن انطلاق المرحلة الأولى من مبادرة الاتصال الحكومي المُعزز بالذكاء الاصطناعي (AIGC) – AI-Powered Government Communications Initiative، بمشاركة 100 مسؤول ومدير ومتخصص في الاتصال الحكومي من 19 دولة عربية.
وتأتي المبادرة ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى دعم التحول الرقمي في المؤسسات الحكومية العربية، وتأهيل قيادات وكوادر الاتصال الحكومي لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي الوكيل Agentic AI، وأدوات التكنولوجيا المتقدمة في تطوير العمليات الاتصالية وصناعة القرار.
أكد سعادة الدكتور محمد عبد الظاهر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة AIJRF على أن المبادرة تستهدف تأهيل 3 آلاف مسؤول ومدير اتصال حكومي خلال السنوات الثلاث المقبلة حتى عام 2028، إلى جانب الوصول إلى أكثر من 1000 مؤسسة وجهة حكومية عربية من خلال إدارات الاتصال الحكومي والاتصال المؤسسي
والإعلام الرقمي التابعة لها.
وأشار خلال افتتاح الدورة الأولى من البرنامج التدريبي للمبادرة : نعمل من خلال المبادرة على تعزيز دمج واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيل في كافة مراحل عملية الاتصال الحكومي، والوصول للجمهور المستهدف، ونسعي أيضا إلى إحداث أثر مؤسسي مستدام في إدارات الاتصال الحكومي العربي، من
خلال الجمع بين التدريب التطبيقي، وبناء الأدلة والنماذج المهنية، وتطوير قواعد بيانات للمتخصصين، وإنشاء شبكة عربية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في الاتصال الحكومي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.”
الذكاء الاصطناعي الوكيل الاتصال الحكومي
من جانبه، قال الدكتور أحمد المنصوري، أستاذ الإعلام عضو الفريق الأكاديمي في مؤسسة AIJRF : تتوافق أهداف المبادرة مع الاتجاهات الوطنية لحكومة دولة الإمارات، من دمج الذكاء الاصطناعي الوكيل في تقديم الخدمات الحكومية بنسبة 50% خلال العامين القادمين، وأيضا مع الاتجاهات العالمية في هذا الشأن، في ظل التغير المتسارع في طريقة عمل مسؤول الاتصال الحكومي، إذ أصبح مطالبًا إلى جانب مهاراته الاتصالية التقليدية بامتلاك قدرات في تحليل البيانات، وإدارة أدوات الذكاء الاصطناعي، والإشراف على وكلاء الذكاء الاصطناعي، والتحقق من المخرجات، وتقييم المخاطر، واتخاذ قرارات اتصالية قائمة على الأدلة والمؤشرات.”
Dr Ahmed Al Mansouri
وأضاف المنصوري أن البرنامج التدريبي صُمم وفق منهجية عملية تضع المشاركين أمام سيناريوهات واقعية من بيئات العمل الحكومي، وتساعدهم على تحويل الأدوات والتقنيات الحديثة إلى حلول قابلة للتطبيق في التخطيط الإعلامي، وإدارة المحتوى، والرصد، والتواصل مع الجمهور، وإدارة المواقف والأزمات.
بناء منظومات اتصال حكومي قائمة على البيانات
وتسعى المبادرة إلى رفع كفاءة قيادات ومسؤولي الاتصال الحكومي في استخدام الذكاء الاصطناعي في أعمالهم اليومية، ودمج تقنيات Agentic AI في التخطيط الإعلامي وإدارة المحتوى وصناعة القرار، وبناء منظومات اتصال حكومي تعتمد على البيانات والتحليل والتنبؤ والأتمتة.
وشهدت الدفعة الأولى مشاركة مسؤولين ومتخصصين من 18 دولة عربية في مقدمتها : الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومصر.
الشبكة العربية لمسؤولي الاتصال الحكومي المُعزز بالذكاء الاصطناعي ( AIGC-Net )
وأعلن خلال انطلاق الدفعة الأولى من مبادرة ” مبادرة الاتصال الحكومي المُعزز بالذكاء الاصطناعي (AIGC) – AI-Powered Government Communications ” عن إطلاق أول شبكة عربية متخصصة الشبكة العربية لمسؤولي الاتصال الحكومي لدمج وتعزيز أدوت وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا التقدمة باسم : الشبكة العربية لمسؤولي الاتصال الحكومي المُعزز بالذكاء الاصطناعي ( AIGC-Net )
Arab Network for AI-Powered Government Communication Officials
AIGC-Net
وهي أول شبكة مهنية ومعرفية عربية ودولية متخصصة، تُطلقها وتديرها مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف AIJRF؛ بهدف بناء مجتمع مهني متكامل يجمع مسؤولي ومديري الاتصال الحكومي، والمتحدثين الرسميين، وخبراء الإعلام الحكومي، والمتخصصين في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
تسعى الشبكة إلى تطوير منظومة الاتصال الحكومي في المؤسسات العربية، من خلال تعزيز استخدام أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكيل، وتحليل البيانات الضخمة، والأتمتة الذكية، والواقع الممتد، وتقنيات الميتافيرس، وأنظمة الرصد والاستشراف، بما يسهم في رفع كفاءة الاتصال الحكومي، وتسريع الاستجابة، وتحسين صناعة المحتوى، وتعزيز التفاعل مع الجمهور.
وتعمل الشبكة على جمع وتوثيق بيانات إدارات الاتصال الحكومي ومسؤوليها وخبرائها عربيًا ودوليًا، وبناء قواعد بيانات مهنية متقدمة، تساعد على تبادل المعرفة والخبرات، وتطوير الشراكات، وتقديم الخدمات التدريبية والاستشارية والبحثية المتخصصة.
كما توفر الشبكة منصة مهنية مستدامة لأعضائها، تتضمن برامج تدريبية متطورة ومحدثة، وخدمات مهنية واستشارية، وتقارير ودراسات متخصصة، وفرصًا للتواصل والتعاون، إضافة إلى تنظيم حدث دولي سنوي يجمع المسؤولين والخبراء والمهنيين في مجالات الاتصال الحكومي والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
حول مؤسسة AIJRF
مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف AIJRF هي أول مؤسسة بحثية عالمية متخصصة في دراسات الإعلام والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى، تأسست في عام 2018 في دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، من قبل مجموعة من الأساتذة والباحثين المختصين في دراسات الإعلام والذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة والعلوم الإنسانية.
تدير المؤسسة أكثر من 20 مبادرة عالمية في الذكاء الاصطناعي منها: المنتدى العالمي لصحافة الذكاء الاصطناعي، المؤشر العالمي لصحافة الذكاء الاصطناعي GAIJI والمؤشر العربي للذكاء الاصطناعي في الجامعات AIU، ومخيم مهارات الذكاء الاصطناعي للطلاب، وتحدي مهارات الذكاء الاصطناعي لشباب الجامعات.
لدى المؤسسة أكثر من 120 برنامج تدريبي، ودبلوم مهني في مجال : صناعة المحتوى والذكاء الاصطناعي، تقنيات الذكاء الاصطناعي والخدمات الحكومية الذكية، تقنيات الذكاء الاصطناعي وصناعة الإعلام، وإعلام الميتافيرس، الذكاء الاصطناعي ومهارات التعليم في أكثر من 20 برنامجا، وغيرها من البرامج التي تهدف لدمج أدوات وحلول الذكاء الاصطناعي .
أصدرت المؤسسة أول دليل مهني وأخلاقي عالمي في صناعة المحتوى بالذكاء الاصطناعي في نسخته الأولى في العام 2021 بعنوان : (الدليل الأخلاقي لصحافة الذكاء الاصطناعي) والنسخة الثانية في العام 2024 بعنوان : الدليل المهني و الأخلاقي لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى (AIJEC).
يتركز عمل مؤسسة AIJRF على ثلاثة محاور رئيسية:
تعمل مؤسسة AIJRF على توفر الأبحاث الأكاديمية والعلمية والتقارير والمناهج التعليمية في صناعة المحتوى والذكاء الاصطناعي والإعلام. تعمل المؤسسة على تطوير أدوات وتقنيات وتطبيقات وحلول جديدة في صناعة المحتوى من خلال الذكاء الاصطناعي في مجالات: الإعلام والتعليم والرعاية الصحية والخدمات الحكومية الأكثر ذكاء. تقوم مؤسسة AIJRF بالعمل على تطوير وتحديث المهارات البشرية الديناميكية (DHS) للأفراد والمؤسسات والجامعات والحكومات بما يتماشى مع متطلبات الثورتين الصناعيتين الرابعة والخامسة ومهارات المستقبل.