الرئيسية تقارير ومتابعات فيروس كورونا يفقد الأمريكيين أكثر من 20 مليون وظيفة في شهر

فيروس كورونا يفقد الأمريكيين أكثر من 20 مليون وظيفة في شهر

تحرير Nashwa Ahmed
فيروس كورونا يفقد الأمريكيين أكثر من 20 مليون

دبي –مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي
هزة عنيفة تضرب الاقتصاد الأمريكي جرّاء فيروس كورونا ليرتفع معدل البطالة  إلى 14.7 في المئة مع خسارة 20.5 مليون وظيفة خلال أبريل/نيسان الماضي ويعد هذا المعدل هو الأسوأ منذ الكساد الكبير الذي شهدته الولايات المتحدة في ثلاثينيات القرن الماضي وفقًا لتقرير نشرته BBC

ذكر التقرير بسبب فيروس كورونا شهدت الولايات المتحدة منذ بداية الوباء أسوأ أرقام نمو لديها، فضلا عن أسوأ تقرير لمبيعات التجزئة على الإطلاق .

حيث لم يتجاوز معدل البطالة قبل شهرين فقط، 3.5 في المئة، وهو أقل مستوى له منذ 50 عاما
كورونا تُفقد الملايين من العالمين حول العالم لوظائفهم .

تسريح العاملين

أورد التقرير مؤشرات التراجع التي رصدها تقرير وزارة العمل، في كل القطاعات إذ تضرر قطاعا الترفيه والفندقة بشكل خاص .

إضافة إلى فقدان 7.7 مليون وظيفة أو نحو 47 في المئة من الوظائف

لذلك قلص أرباب العمل في التعليم والخدمات الصحية 2.5 مليون وظيفة، في حين تخلى تجار التجزئة عن 2.1 مليون وظيفة

وقالت وزارة العمل -وفقًا للتقرير- إن الغالبية العظمى من هذه الوظائف المفقودة، وعددها 18.1 مليون وظيفة.

حيث تم وصفها بأنها عمليات تسريح مؤقتة، في إشارة إلى أن العديد من الشركات تأمل في أن يتمكن الاقتصاد من التعافي

تغيرات محتملة

بناء على ذلك، حذر الاقتصاديون مما يمكن أن تتعرض له الشركات من تغييرات كبيرة محتملة نتيجة الوباء.
مثل فرض قيود على العاملين بالمطاعم تتطلب تواجدهم في الوقت نفسه وبالتالي تقل الحاجة للعمّال


. لأن كلما طالت مدة الإغلاق، زادت احتمالية توقف النشاط التجاري

 في حين، أورد التقرير تعليق الخبيرة الاقتصادية إيريكا غروشين -الرئيسة السابقة لمكتب إحصائيات العمل التابع للحكومة – على الأزمة بقولها
:
“هذه سابقة تاريخية، فلقد وضعنا اقتصادنا في ’غيبوبة مستحثة طبيا’ من أجل علاجه من الوباء، لذلك فُقدت الكثير من الوظائف بشكل لم يحدث من قبل
كورونا تُفقد الاقتصاد العالمي قوته وتساهم في تراجعه .

وأضافت: “حتى التسريح المؤقت يمكن أن يتحول إلى دائم إذا لم تستمر الشركة في العمل.

وبالأحرى إذا كان عليها تغيير طريقة عملها بشكل كبير بحيث تحتاج إلى عدد مختلف أو نوعية مختلفة من العمال

وأشار التقرير إلى أن حالات الإفلاس طالت بالفعل تجار التجزئة.

بالإضافة إلى العديد من الشركات مثل “نيمان ماركوس” و”جي كرو” في قطاع الطاقة  حيث أدى انهيار أسعار النفط، ويرجع ذلك –جزئيا- إلى انخفاض الطلب المتعلق بالوباء، إلى تفاقم الضغوط على هذا القطاع

لذلك بدأت بعض الولايات بالفعل في تخفيف القيود، إلا أنه من المتوقع أن تكون إعادة إطلاق الاقتصاد صعبة، لأن العمال لازالوا يشعرون بالقلق من خطر العدوى

إعانات البطالة في أمريكا

إعانات البطالة

أورد التقرير ما ذكرته “تانيا نيكولايفسكايا”، وهي مساعدة قانونية في نيويورك، سُرحت من العمل الشهر الماضي بعد قيامها بالعمل من المنزل في مارس / آذار الماضي حيث قالت: لست على يقين مما سيحدث بعد ذلك

وتأمل نيكولايفسكايا في العودة إلى ما وصفته بوظيفة أحلامها، لكنها تعاني من حالة طبية تجعلها قلقة من العدوى، كما أنها أم عزباء وتحتاج ابنتها البالغة من العمر 8 سنوات إلى رعاية إذا لم يتم إعادة فتح المدارس.

وقالت نيكولايفسكايا: إذا لم أحصل على رعاية لطفلتي، فلن أتمكن من العودة للعمل

علاوة على ذلك، أظهرت الأرقام الأسبوعية التي صدرت مؤخرًا-وفقًا للتقرير- أن عددًا إضافيًا يبلغ 3.2 مليون أمريكي، قد طلبوا إعانات البطالة الأسبوع الماضي

ووصل العدد الإجمالي لمطالبات إعانات البطالة منذ منتصف مارس/آذار الماضي إلى 33.3 مليون شخص، أو حوالي 20 في المئة من القوى العاملة الأمريكية

وقد انخفض عدد الأشخاص في قوة العمل، الذين يعملون أو يبحثون عن عمل، بنسبة 2,5 في المئة خلال الشهر الماضي.

وهو أدنى مستوى منذ عام 1970.

بينما تضاعف عدد الأشخاص الذين قلت ساعات عملهم أو غير القادرين على إيجاد عمل بدوام كامل

وذكر التقرير أن وزارة العمل حذرت من تطور الحالة إلى أسوأ مما هو مقدر.

مشيرة إلى ارتفاع عدد الأشخاص الذين يدّعون إنهم عاطلون، لكنهم في الحقيقة “متغيبين عن العمل”.

وعند أخذ عدد هؤلاء بعين الاعتبار سيصبح معدل البطالة أقرب إلى نسبة 20 في المئة

وأشارت إلى ارتفاع معدل البطالة بين السود إلى 16.7 في المئة، وهو أعلى معدل منذ عام 2010.

وبالتالي لدى ذوي الأصول اللاتينية فقد وصل إلى مستوى قياسيا هو 18.9 في المئة.

وكان المعدل أقل لدى العمال البيض، ولكنه مع ذلك سجل رقما قياسيا هو 14.2 في المئة

لذا سجل مجمل معدل البطالة أعلى مستوى مسجل في البيانات الرسمية المسجلة منذ عام 1948

0 0 vote
Article Rating

المقالات ذات الصلة

guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x